الشيخ مشهور الفتاوى العقيدة السؤال العشرين ما الفرق بين عقيدة التوحيد و توحيد اهل السنة عند الإخوان المسلمين...
السؤال العشرين ما الفرق بين عقيدة التوحيد و توحيد اهل السنة عند الإخوان المسلمين...

http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2016/12/AUD-20161206-WA0064.mp3 الجواب: الجواب جماعة الإخوان وجماعة التبليغ (( جماعة ابدان لا أفهام )) ، أبدانهم مجتمعة وأفهامهم مختلفة، ومن انكر ذلك فهو مخطىء . فبعض الإخوان المسلمين عقيدته عقيدة سلفية . الإخوان المسلمين في دمشق ببركة تعليم شيخنا الألباني لهم معتقداتهم كانت سلفية ، ومعتقدات السلفيين في حلب كانت وحدة وجود ، يعني لو تجرد الإخوان المسلمين من هذا الاسم الوهمي المجرد الذي يجمعهم، وناقش بعضهم بعضا في التوحيد لكفر هؤلاء هؤلاء ولكفر هؤلاء هؤلاء . الواجب أن تجتمع أفهامنا ، وجماعة المسلمين جماعة أفهام ، وليست جماعة أبدان ، التبليغ كذالك، فتؤثر فيهم المؤثرات الخارجية . مثلا من أصبح سلفيا من الإخوان المسلمين أو سلفيا من التبليغ من حيث المعتقد. هذا رجل تأثر بعالم في حيه، أو في جامعته . السلفي لا يتأثر بأحد . لماذا ؟ لأن السلفية ليست جماعة بدن ، وليس لدينا ولاء وطاعة لشيخ. لا نأخذ إلا منه ،رسوم وإشارات وأسماء ، عندنا معتقد ومنهج . من الخطأ الشنيع لما تذكر الجماعات نقول السلفية ، والإخوان ، والتبليغ ، لا هذا شكل وهذا شكل . السلفية جماعة فهم ، يعظمون الكتاب والسنه بفهم سلف الأمة . أولئك جماعة بدن لهم غايات فهذا خلاف ذاك . هل حزب التحرير جماعة فهم أم جماعة بدن؟ جماعة فهم . التحريري أين ما ذهبت به هو هو ، فالتحريري عنده نشرات معتمدة ، وعنده دوسية في العقيدة معتمدة ، وعنده مناهج معتمدة . استغربت جدا رأيت حزبا تحريريا في اندونيسيا ، فحزب التحرير الذي في اندونيسيا نفسه الذي في عمان عنده اشياء معتمدة ، وحزب التحرير يميل إلى العقل والاعتزال، آراؤهم تميل للاعتزال ، يعني التحريري أينما ذهب هو هو ، مثل السلفي ، إلا أن السلفي يعظم الكتاب والسنة ، وأولئك يعظمون الأشياء المعتمدة التي عندهم في الحزب مهما ناقشته . أتدرون ماذا يقولون حزب التحرير ؟ يقولون الحديث النبوي الموجود في نشرة حزبية معتمدة لا يسأل عن صحته ، يعني بمجرد وجوده في نشرة معتمدة أصبح صحيحا لا يسأل عن صحته ، -للأسف طبعا- . فأصولهم فاسدة، أصولهم عقلية لا يعتمدون الأدلة النقلية ولا يعتمدون فهم سلف الأمة . فحزب التحرير حزب فهم وليس حزب بدن ، لكن الإخوان المسلمين و التبيلغ كل واحد له فهم للشرع ؛ كل واحد له معتقد ، فالتبليغيون عندهم مصلحة الخروج تقتضي أن اسكت عن كفرك ، يعني يمكن واحد عنده معتقدا مثلا أخذه من عالم سلفي ، وواحد آخر عنده معتقدا أخذه من عالم صوفي ، فيرى وحدة الوجود ، فلو سالت من عقيدته منهم سلفية ،ما رأيك فى وحدة الوجود ، ليس عنده كلام ، لماذا ؟ قال : مصلحة الحزب تقتضي ذلك، وتقديم مصلحة الحزب سواء كان من الإخوان المسلمين أو كان تبيلغيا . جماعة المسلمين على تأصيل الشافعي جماعة افهام وليسوا جماعة أبدان، فالحزبية وأمثالها ليست من دين الله عز وجل . ⬅ مجلس فتاوى الجمعة. 3 / ربيع الأول / 1438 هجري 2016 / 12 / 2 إفرنجي ↩ رابط السؤال : ◀ خدمة الدرر الحسان من مجالس الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.✍?✍?