[audio mp3="http://meshhoor.com/wp/wp-content/uploads/2018/11/AUD-20181102-WA0004.mp3"][/audio]
السؤال السادس:
مجموعة من الإخوة هاجروا من بلاد يكثر فيها التشيع والرافضة إلى هذه الأرض المباركة؛ حفاظًا على دينهم، فهل لهم أجر الهجرة؟!
الجواب: نعم قطعاً.
من انتقل من دار لا يستطيع أن يقيم دين الله- تعالى فيها- إلى دار آمنة فيها خير وبركة، ولا سيما ديار الشام، فهذا فيه خير.
والمقيم في الشام أجره أجرُ المرابط.
والملائكة تظلل الشام.
والنبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: [ *ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هجرةٍ فخيارُ أَهلِ الأرضِ ألزَمُهم مُهاجَرَ إبراهيمَ ويبقى في الأرضِ شرارُ أَهلِها تلفِظُهم أرَضوهم تقذُرُهم نَفسُ اللَّهِ وتحشرُهمُ النَّارُ معَ القِرَدَةِ والخنازيرِ*]
{،" الصحيحة " للألباني رقم : 3203 ]}
ما هو مهاجَرُ إبراهيم؟
من الموصل من نينوى - وهي شيءٌ قريب من الموصل - إلى الشام.
خير مُهاجَر؛ مُهَاجَرُ إبراهيم - عليه السلام- فجاء إلى الشام وجاء إلى فلسطين وكان ابن أخيه، ومن هو ابن أخيه؟
لوط.
أين كان ؟
في الأردن، في الأغوار .
فهذا هو خير مُهاجَر.
وإبراهيم أين كان؟
في الخليل كان في الشام.
فخير مهاجر مهاجر إبراهيم- عليه السلام-، والواجب على العبد أن يقيم في بلد يستطيع أن يُظهر فيها شعائرَ الإسلام.
والله تعالى أعلم.
⬅ مَجْـلِسُ فَتَـاوَىٰ الْجُمُعَة:
١٧ - صفر - ١٤٤٠ هِجْـرِيّ.
٢٦ - ١٠ - ٢٠١٨ إِفْـرَنْـجِـيّ.
↩ رَابِــطُ الْفتوى:
http://meshhoor.com/fatwa/2498/
⬅ خِدمَةُ *الـدُّرَرِ الْحِـسَانِ* مِنْ مَجَـاْلِسِ الشَّيْخِ مَشْـهُـور بنُ حَسَن آلُ سَـلْـمَان.✍?✍?
⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي قَنَاةِ (التِّلغرام):
http://t.me/meshhoor
⬅ لِلاشْـتِرَاكِ فِي (الواتس آب):
+962-77-675-7052