السّؤال: أخٌ يقول: توجد كُتُب ومُجلّدات قيِّمَة ونافِعَة توضع في المساجد مِن قِبَل مُتَبَرِّع -مثلًا-، ولكن للأَسف لا تُقْرَأْ وتَمْتَلِئْ بالغُبار ونَسيجِ العنْكَبوت، هل يجوزُ أخذُها؟.
السائل: جزاكم الله خيراً و أحسن الله إليكم ، كتب الحديث التي قد خُرجت من العلماء أو من أهل الاختصاص هل من فائدة من إعادة تخريجها والبحث في رجالها بعد أن ظهرت في السوق وانتشرت؟.
السؤال: أي المكتبات ودور والنشر التي تنصحون في كتبها والتي تخرج الكتب وتحققها؟.
السّائل: أحسن الله إليكم، كُتُبُكم الّتي خرجت -في مثل ما تفضلتم- السّلسلة الصّحيحة واختصارها، كذلك السّنن، هناك طبعة أولى وطبعة ثانية، ما الفرق بين الأولى والثّانية؟.
السّؤال: انتشر تحت عنوان: (بُشرى سارّة؛ وجِدَ من مخطوطات كتاب "الفنون" لابن عقيل)، ما مدى صحة هذه البُشرى؟.
السؤال : ما هو الأنفع للمُؤَلِّف التحقيق أو التأليف سواء القارئ أو المُؤلِّف ؟.
السؤال: أخ يقول: هل صحيح أن الشيخ الألباني كتب أربعين مجلدة؟.
السؤال: ما صحة القصص الموجودة في كتاب : (الفرَج بعد الشدة) للتنوخي ؟.
السؤال: أخ يقول ماذا تقولون في كتاب ”الأغاني“ وهل تنصحون بقراءته؟.
السؤال : ما هو أحسن تحقيق وطبعة ومختصر لتفسير ابن كثير ؟.
السؤال: أخ يقول: إذا كان الإمام النووي ينقل كثيرا عن القاضي عياض في شرحه لصحيح مسلم فما هو عمل الإمام النووي في شرحه للصحيح ؟.
السؤال: أخ يسأل ويقول: يقول الأسنوي أن النووي كان تحصيله تصنيفا و تصنيفه تحصيلا فهل هذا سبب حبس الإمام النووي نفسه في شرح القاضي عياض؟.
السؤال: هل كتاب ”إكمال المُعلِم“ في شرح صحيح مسلم للقاضي عياض مطبوع؟.
مما أُثير شيء بحق وبباطل كلمتي التي أجبت فيها (ما أنشأتها وما تكلمت فيها) بل أجبت فيها على سؤال أحد إخواننا في الرياض وسألني عن "إرواء الغليل"،أنقل لكم كلمة وانتشرت وحصل عليها تشويش ولغط عن كتاب "إرواء الليل" للإمام الألباني أنه أردئ كتب الشيخ وهو عنه غير راضي،هل تقصدون عن أحكام الأحاديث أم أن الأمر يتعلق بطريقة إخراج الكتاب؟وإن كان القصد عن الأحكام الحديثية فهي كثيرة بحيث يكون مطبوع لا قيمة له؟.