السؤال: شيخنا بعض الأفاضل، ربما من الفقهاء يقول: أن سؤال الأولياء والأنبياء وطلب المدد منهم -وهكذا- يقولون أن هذا من المجاز الذهني أو العقلي، وكون أن المستغيث في الأصل موحد؛ فإن هذا كافٍ في حمل كلامه على المجاز. فبهذا الشيء -شيخنا- يجيزون الاستغاثة، وطلب الشفاعة منهم والله المستعان. ما قولكم شيخنا؟.
السؤال : سمعت البعض من الأفاضل يقول: أن العقيدة الماتريدية هي عقيدة الإمام أبي حنيفة، نُقلت بالعمل وإقرار علماء المذهب الحنفي على هذا. شيخنا -بارك الله فيكم- هم يقولون أيضا: أن عقيدة أبي منصور هي عقيدة أبي جعفر نفسه، ولما قلنا لهم أن بعض علماء الأحناف معتزلة، قالوا: هذا أمر شذ وكان في فترة زمنية وانتهى. فهل شيخنا نسبة هذا المعتقد لأبي حنيفة صحيحة وهل يجوز هذا القول؟.
السائل: شيخنا: ذكرتم العز بن عبد السلام، أريد أن أسأل عن مكانته العلمية، وخاصة أن كثيرًا من المتصوفة يتعلقون بكلام له في جواز الرقص، والوَجد، بل هو ربما كان يفعل هذا شيخنا، والعز كذلك كما تعلمون أشعري، وبعض الأشاعرة يتعلقون ببعض كلامه، ويقولون إن كان العز وهذه مكانته العلمية فيستدلون بأقواله على صحة مذهبهم. شيخنا ما هي مكانة العز العلمية؟ وكيف يُرد على مثل هذا؟.
السؤال: شيخنا أهل السُّنة يقولون أن المشركين الذين أُرسل لهم الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- كانوا يؤمنون بما يُسمَّى بتوحيد الرُّبوبية، ويستدلُّ العلماء بِنصوص من كتاب الله كقول الله عز وجل: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}[العنكبوت: ٦١]، وكمثل قوله تعالى: { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ}[العنكبوت: ٦٣]. شيخنا -الله يحفظكم- هذا يدلِّل على أن المشكلة مع أولئك المشركين وأمثالهم، ليس في إثبات ذلك -أي الربوبية-، إنما هي في قضيَّة العبودية -إفراد الله عز وجل بالعبودية-. في ذات الوقت شيخنا نجد أن أولئك العرب المشركين كانوا لا يؤمنون أن الله قادر على البعث، وأن الآلهة لها إرادة تشارك الله في إرادته، وقد قال الله عز وجل في كتابه: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: ١٩] أي: في المسلمين والمشركين الذين كانوا في بدر. شيخنا -الله يحفظكم- فكيف يقال أنهم يؤمنون بالربوبيَّة، وهم لا يؤمنون بهذا -أي: أن الله قادر على إحياء الموتى-. السؤال شيخنا -الله يحفظكم-: هل مصطلح (يؤمنون بالربوبية) دقيق وإن كان ليس كذلك شيخنا، ما هي العبارة التي يمكن استعمالها والتعبير بها في الرد للدلالة على أهمية توحيد العبادة؟.
السؤال: شيخنا -بارك الله فيكم- أحد الأخوة يسأل ويقول: عمِلتُ عملاً تعبّدياً أخفيته رجاءَ الإخلاص، ثم قُدّر لي بعد ذلك فحدّثْتُ به من باب التعليم، وعند التحديث به أصابني سرورٌ ونشوة لمّا أظهرتُ العمل أمام من أظهرت، فحين رأيت الإعجاب في عيون من كلّمتُه وقع في نفسي شيء، أنني سُررتُ بإظهاره ثم ندمتُ على هذا خوفاً من أن أكون وقعتُ بالرياء. فهل هذا الفعل شيخنا يُحبطُ العمل؟وإن كان كذلك كيف تكون التوبة؟ وهل إن وقعت التوبة يرجعُ أجر العمل شيخنا؟.
السؤال: شيخنا: على فرض وجود التصوف عند بعض السلف؛ هل ثمّة فرق بين ذاك التصوّف وتصوف أهل هذا الزمان؟.
السؤال: كل من أنكر شيئا من الدين معلوم بالضرورة هل يكفر ؟.
السؤال: ما قولكم فِيمن يقول بأنّ الأشاعرة هُم أولى النّاس بلقب أهل السنّة والجماعة لأنّهم أول من ذبَّ عن السنّة وناظر المعتزلة ؟.
السؤال: الأبدية المذكورة في القرآن هل تتعارض مع أبدية الله سبحانه وتعالى؟.
السؤال: بالنسبة لتصوف أبو نُعيم في كتابه" الحلية وذكر الأخبار" ، هل يُعد أبي نُعيم شيخ الصوفية في زمانه؟.
السؤال: حكم الاحتفال بمولد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلــم-؟.
السؤال: أخٌ يسأل: ما حُكم ما يفعله بعض الإخوة من التَرَحُّمِ على النَّصارى و الكُفَّار و الدعوة لهم بالمغفرة ؟.
السّؤال: جَاري نَصرَانيٌّ، يقول في أغلب الأوقات -عندما يغضب-: (لا إله إلّا الله)، هل هذا يُفيدُ إسَلَامَهُ؟.
السّوال: شيخنا -بارك الله فيك-، ونحن على الطّريق كنّا مع بعض الإخوة نتكلم عن حبّ الكافر، وقالوا: (إنّ حبّ الكفّار كفر). فقلتُ لهم: (إنّ المقصود -هنا- هو "حبّ الاتباع"، وهو الّذي لا يجوز، وأمّا حبّ الكفّار، كحبّ الزّوجة الكتابية فهو جائز). فما قولكم؟.
السّؤال: أخٌ يقول: النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: "...إن المؤمن لا ينجس" رواه البخاري (٢٨٥)، ومسلم (٣٧١). هذا منطوق الحديث، لكن مفهوم الحديث يدلّ على أنّ غير المؤمن نجس، لكن ورد في بعض الأدلّة أنّ الإنسان غير نجس ، حتّى لو كان كافرًا..
السؤال: ذكرتُم في الدورة الصيفية في مركز الإمام الألباني عن عِلْمِ الظهورِ لله عزّ وجل فلو تيبنوه لنا ..
السؤال: هل يجوز رواية الأحاديث الضعيفة في العقائد؟.
السؤال : هل يستطيع طالب العلم قراءة كتب العقائد بمفرده؟.