السؤال الثامن عشر: هناك من يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبر أمه وصلى عند القبر ركعتين، يستدلون بحديث رواه ابن مردويه وابن الجوزي. هل يصح هذا؟.
السؤال السادس عشر: حدث بيني وبين شخصٍ آخرَ جدلٌ حول نقلٍ بعض الأغراض، فقال: لن تنقل هذه الأغراض حتى لو نزل عيسى، فقلت له: ما دخل عيسى - عليه السلام- ومن شدة غضبه شتم عيسى - عليه السلام-، فقلت له: تعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا تقل كلمة الكفر، فاستغفر الله وقام..
السؤال السادس: ما هو حكم تسجيل أولادي في مدارس مسيحية، علما بأن أقساطها أقل بكثير من المدارس الإسلامية؟.
السؤال الثاني عشر: هل يجوز أن يقال: فلان سرق بقدر الله أم بمشيئة الله؟.
السؤال الأول: أخ يسأل يقول من الشبه التي يلقيها الأشاعرة على شباب أهل السنة أن السلفيين يقبلون التأويل في آيات المعية، {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد : 4] ولا يقبلون التأويل في آيات الإستواء، {الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ} [طه : 5] ويقولون أيضاً كما أن المذاهب الفقهية الأربعة فالمذاهب العقدية ثلاث: (ماترودية، وأشاعرة، وسلفيين)، نريد منك رداً مبسطا على هذه الشبهة؟.
السؤال السادس: مجموعة من الإخوة هاجروا من بلاد يكثر فيها التشيع والرافضة إلى هذه الأرض المباركة؛ حفاظًا على دينهم، فهل لهم أجر الهجرة؟!.
السؤال التاسع : لي قريب تزوج امرأة أرمينية أسلمت ووالدها متوفى، ووالدتها مصرة على دينها، فتقول نقلا عنها: هل يجوز أن تستغفر لوالديها أو أن تقرأ "رَبِّ اغفر لي ولوالدي".؟.
السؤال الثاني: أخ يسأل هل الجويني تراجع عن أشعريته؟.
السؤال الثاني عشر: شيخنا بارك الله فيك ما حكم الرجل السني الذي يترك السُّنة ويعلن تشيعه ويقول: إن الشيعة هي الحق - نسأل الله العافية- هل هذا يعتبر ردة؟.
السؤال الثاني والعشرون : ما هو حكم يا ساريةُ الجبلَ الجبلَ ؟.
السؤال الحادي عشر: هل يجوز الحكم على الكافر مثل اليهودي أو النصراني المعين عندما يموت أنه في النار؟.
السؤال التاسع والعشرون: أخت تسأل تقول عندي ولد عمره اثنتا عشرة سنة، ونحن مقيمون في بريطانيا، تَناقَشَ هو وأولاد معه في مدرسة من غير المسلمين فقالوا: الأرض تكوَّنت من الطبيعة، أو بفعل انفجارات وكذلك السماء. قال إبني لهم: الله خلقها وخلق كل شيء، ولا يوجد شيء يكون من لاشيء، فالله خالق كل شيء. فكان ردهم : إذن مَن خلق الله؟ ابني لم يَعرِف يَرُدّ، فكأنهم استهزأوا به، فجاءني يسألني كيف أرد عليهم؟ وأنا لَم أعرِف الرَّد، لكن قرأتُ عليه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [المائدة : 101] ونَصحتُه أن لا يدخل معهم في نقاش، خِفتُ عليه، فهل تصرفي صحيح؟ وكيف يكون الرد الصحيح؟.
السؤال الحادي عشر: عندي إشكال في تأويل الآية الكريمة وهي قوله تعالى: ۚ{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: ٨٨] ما المقصود بالوجه؟ فإن كان المقصود بالوجه هو ذات الله أليس هذا تأويلا؟.
السؤال الأول: نريد كلمة موجهة للجزائريين في الأحداث التي تحدث الآن؟.
السؤال الثاني: أخت تسأل فتقول ما ردك على من يقولون بأن الحج عبادة وثنية لأنها طواف حول حجر الكعبة وهو من أعمال الجاهلية؟.
السؤال: سمعت أن للإمام أحمد -رحمه الله - ثلاث روايات في حكم تهنئة الكفار بأعيادهم، هل هذا صحيح؟.
السؤال: أخ يسأل ويقول: ما حكم الانتماء للجماعات الإسلامية؟ وهل السلف جماعة؟.
السؤال الثامن: ما هو القول الراجح في عقيدة الإمام النووي؟.